سلطات بوجدور تتعبأ لحملة التلقيح ضد “كورونا”

أكدت مكونات مجلس إقليم بوجدور تعبؤها للانخراط في الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا بكل الإمكانات المتاحة.

وجدد كل الفرقاء المعنيين خلال اجتماع احتضنه مقر عمالة إقليم بوجدور الأربعاء، وترأسه عامل الإقليم، إبراهيم بنبراهيم، استعدادهم للإسهام بالصيغ المثلى في إنجاح الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا.

وأشاد عامل الإقليم بالحس الواعي الذي أبانت عنه الساكنة والمتمثل في حسن تنزيل التدابير التي اتخذتها السلطات العمومية لحصر تفشي فيروس كورونا، مثمنا المجهودات الدؤوبة التي يبذلها كافة المعنيين في هذا الباب.

وأكد في كلمة خلال اللقاء الذي عرف حضور رئيس مجلس إقليم بوجدور، أحمد خيار، ضرورة ترصيد المكتسبات التي تمت مراكمتها في معرض التصدي للفيروس وتثمينها خلال الحملة الوطنية للتلقيح.

وأفاد بأن الإقليم سيستفيد مما مجموعه 33 ألف حقنة، مشيرا إلى أن هذه الحقن موزعة على مراكز للتطعيم في أحياء العودة والتنمية والخير ومولاي رشيد وافتيسات.

من جانبه أشاد السيد خيار بالتنسيق المحكم للسلطات المعنية وأدواره في التصدي للوباء.

وجدد انخراط المجلس في الحملة الوطنية للتلقيح من خلاله تعبئة كل الموارد اللازمة “دون قيد أو شرط” على غرار أعماله إبان الجائحة.

حضر الاجتماع أساسا، المديران الإقليميان للصحة والتربية الوطنية، ورؤساء كل من المصالح الخارجية والمجالس المنتخبة.

ويذكر أن عملية التلقيح ستغطي المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة حسب جدول لقاحي في حقنتين، مع إعطاء الأولوية، على الخصوص، للعاملين في الخطوط الأمامية، وأساسا رجال الصحة والسلطات العمومية وقوات الأمن والعاملين بقطاع التربية الوطنية وكذا الأشخاص المسنين والفئات الهشة، قبل توسيع نطاقها على باقي الساكنة.

كما تهدف هذه الحملة إلى حماية الصحة العامة وتقليل التأثير الاجتماعي والاقتصادي لفيروس كورونا المستجد عن طريق تقليص عدد الوفيات من خلال ضمان نسبة تغطية لا تقل عن 80 في المائة من سكان المغرب بلقاح آمن وفعال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*