أكادير .. الغرفة تدير ظهرها للتجار في إجراءات المساهمة المهنية الموحدة

سجل عدد كبير من التجار بأكادير وأقاليم الجهة، كون مؤسستهم التمثيلية الممثلة في غرفة التجارة والصناعة والخدمات أدارت ظهرها لمعاناتهم مع الإجراءات الجديدة المتعلقة بالتصريح الضريبي والانخراط في أنظمة الحماية الاجتماعية وفي إطار قرار المساهمة المهنية الموحدة، حيث لم تتم المصاحبة الناجعة والتأطير اللازم للتجار، للقيام بالإجراءات الطارئة والمحددة في أجل أواخر مارس قبل أن يتم تمديده إلى غاية يوم غد الأحد.

وقال تجار، أغلبهم صغار التجار والحرفيين والمهنيين، في إفادات للجريدة، إنهم يرفضون معاملتهم على أنهم مجرد كثل انتخابية في كل موسم انتخابي.

ويعتبر تأطير التجار، في مثل هذه الحالات من صميم عمل غرفة التجارة، بدلا من تركهم تعريضهم لأداء مصاريف إضافية للكتاب العموميين ومكاتب الاستشارات تتراوح ما بين 300 و 1000 درهم.

ولئن كان من مبررات وجود غرفة التجارة، لعب دور حلقة وصل بين المهنيين وبين المؤسسات الحكومية في كل ما يخص مجال اختصاصات الغرفة، ومن ضمن مهامها التمثيلية الالتزام بالدفاع عن مصالح منتسبيها لدى الجهات المركزية والسلطات العمومية والمرافق الادارية والجماعات الترابية، فإن التراخي في تقديم خدمات الإرشاد والتحسيس لفائدة التجار في مشروع وطني له صلة بحمايتهم الاجتماعية وبالضرائب والغرامات المترتبة عن الإخلال بالإجراءات الواجبة الاتباع، يسائل نجاعة أدوار غرفة التجارة بأكادير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*