الجدل يرافق حملة فايسبوكية ترشح “بوعيدة” لرئاسة الحكومة

يتم في هذه الأيام، عبر حسابات على الفايسبوك، أغلبها بأسماء غير حقيقية نشر تدوينات مفادها مساندة الدكتورعبد الرحيم بوعيدة رئيسا للحكومة المغربية.

وتمت معاينة مئات الحسابات الفايسبوكية، وبتفاعل يصل إلى أكثر من 1000 متفاعل موزعة بين أيقونات الإعجاب والضحك.

واستغرب مصدر متتبع للشأن السياسي، كيف أن مجموعة فايسبوكية تحمل إسم “أنصار الدكتور عبد الرحيم بوعيدة” تحتضن مثل هذه التدوينات وبشكل مسترسل لأزيد من شهر، من غير تصويب أو تنبيه أو توضيح من المعني بالأمر بوعيدة.

واستدرك المصدر ذاته، أنه لايمكن تقييد طموح الفاعل السياسي، وتبقى طموحات الرجل مشروعة، غير أن هذه الطموحات قبل طرحها للنقاش العمومي يجب أن تستحضر السياق الانتخابي والسياسي الحالي وموقع بوعيدة في حزب “الميزان” وإلا ستصبح “مجرد أحلام سرعان ما تتبخر أمام عناد الواقع”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*