مافيا الدقيق المدعم .. هل ستتصدى لها سلطات سيدي افني

يبدو أن ثمة جهات تسعى لتبديد مجهودات عامل إقليم سيدي إفني في مجالات تتعلق بالتصدي لتلاعبات تعرفها هوامش تدبير الشأن العام بهذه المنطقة.

وأفادت مصادر محلية لجريدة “الجمهور” أن شبكات الاتجار في المواد المدعمة بإقليم سيدي إفني، عملت على تطوير أساليب اشتغالها، نكاية في نداءات فعاليات المنطقة من أجل التصدي لهذه الشبكات.

وتواصل هذه الشبكة أنشطتها بأساليب موسومة بتحدي صريح لصرخات الساكنة واستهتار بالقانون وبما يوحي بأنها تلقى حماية واستقواء من جهات نافذة.

وبالرغم من التناول الإعلامي للاتجار الممنوع في الدقيق المدعم، إلا أن ضعف نجاعة تدخلات السلطات الإدارية والأمنية يعطي الانطباع بأن هذه “المافيات” فوق المساءلة ولها يد طولى في استفحال الظاهرة.

وتعمل هذه الشبكة على توزيع الدقيق المدعم عبر سيارات من نوع ” س15″ وتعيد استخدام أكياس مطاحن مختلفة وتشغيل عشرات المياومين لهذه الغاية.  

وتتساءل ساكنة الجماعات القروية التابعة لقيادة تيوغزى بسيدي إفني، عن دواعي غياب موزعي الدقيق المدعم بعدد من مراكز هذه الجماعات، ودور السلطات المحلية في الحرص على إيصال هذه المادة الحيوية المدعمة للمستحقين بكل من تيوغزى وسبت أيت ايعزى وأربعاء ايت عبد الله، فيما لم تتفاعل السلطة المحلية مع صرخات الساكنة.

بالمقابل تنتشر في محلات بيع المواد الغدائية، بشكل ملفت وأمام أعين السلطات الاتجار في الدقيق المدعم بأثمنة تزيد عن قيمتها في حالة توزيعه بشكل قانوني على قوائم المستفيدين.

وسجل مواطنون في تواصل مع “الجمهور” امتناع بعض التجار الذين يحصلون شهريا على “بون”هذه الجماعات من الدقيق المدعم، عن توفير حصة الجماعات الترابية و”استخفاف” السلطات المحلية بقيادة تيوغزى بشكل يُخالف الصرامة التي يبديها عامل الإقليم حيال مثل هذه التجاوزات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*