التطهير السائل ببلفاع .. بنية تحتية تعزز جاذبية المنطقة وتستجيب لحاجيات الساكنة

تعززت البنية التحتية لجماعة بلفاع بمشروع التطهير السائل، الذي كان موضوع ثمرة مجهودات المجلس الجماعي وعدد من الشركاء.

وكان مشروع التطهير السائل ببلفاع، موضوع ترافع أمام الوزارات المعنية، الذي قاده أحد ممثلي الإقليم في البرلمان، البرلماني الحسين أزوكاغ.

رهانات تنموية على المشروع

وتراهن ساكنة المنطقة على إخراج هذا المشروع إلى الوجود، بالنظر للأهمية البالغة التي يكتسيها في الحفاظ على المحيط البيئي وانعكاساته الصحية والبيئية والاقتصادية على أي مجال وساكنته، وتأسيسا على المقومات والمعطيات الديموغرافية ذات الصلة بالتركيبة السكانية وحجم التوسع العمراني ونسبة الكثافة السكانية.

واعتبرت فعاليات جمعوية بالمنطقة، في مناسبات مختلفة، هذا المشروع بكونه مكسبا حيويا للمنطقة، ومشروعا موازيا لوتيرة تنموية ملموسة تعرفها الجماعة، ومن أجل تهيئة أحياء الجماعة وتغيير المعالم الأساسية للمنطقة وتأهيلها تنمويا لتلتحق بمصاف المراكز الصاعدة.

وتراهن فعاليات المنطقة على المشروع من أجل المحافظة على جودة الموارد الجوفية والسطحية من التلوث وتحسين ظروف عيش الساكنة ، حيث سيُمكن المشروع من معالجة المياه العادمة المنزلية وخفض نسبة الحمولة الملوثة والحد من التلوث الناتج عن قذف المياه المنزلية، ووضع حد لمعاناة الساكنة مع “المطمورات”.

مطالب بيئية بأشرعة انتخابية

من جهتها، تخوفت فعاليات ببعض دواوير الجماعة من الآثار السلبية لإقامة محطة تصفية المياه العادمة، وهي التخوفات التي تبددها الدراسات التقنية والبيئية المتعلقة بالمشروع.

وقلّل مصدر جمعوي بالمنطقة، من الدعاية الإعلامية المصاحبة لمناهضة المشروع والداعية إلى ترحيل محطة تصفية المياه العادمة والتي لا تعني، وفق ذات المصدر، سوى إعدام المشروع، مبرزا أن جهات ذات مساع انتخابية تحاول تأليب الرأي العام ضد المجلس بدعوى “الحق في بيئة سليمة” وهو ما يمكن اعتباره “مزايدات ومغالطات مجانية، بل “حق أريد به باطل”…

المشروع صديق للبيئة

أكد مصدر متتبع للملف، أن دراسة أنجزها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب سنة 2009، التي بموجبها تم اختيار مكان محطة المعالجة، وفق معايير علمية، شكلت أرضية للدراسات اللاحقة، التي حرصت على استحضار البعد البيئي للمشروع.

وأبرز المصدر ذاته، أن جماعة بلفاع أعربت عن استعدادها لأجرأة مخرجات لقاءات في الموضوع مع السلطات الإقليمية،  بل شرعت عمليا في إطلاق صفقة لإنجاز دراسات ربط للدواوير التي توجد في مسار القنوات المتجهة صوب المحطة حتى تستفيد على سبيل الأولوية قبل المركز نفسه.

وأوضح مصدر من المجلس الجماعي لبلفاع ،أنه لصعوبات تقنية وطبوغرافية تعزى إلى التقسيم الإداري وتواجد المنطقة المسقيةالمنظمة بظهير شريف بالجهة الغربية، يستحيل تغيير مكان المحطة الحالي. مشيرا إلى أن نفس النمط procédé هو الذي تم انجازه بمحطة تغازوت السياحية المعروف ب” boue active”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*