حمى الانتخابات تصيب رئيس جماعة بأكادير

يسابق بعض المنتخبين بأكادير اداوتنان الزمن من أجل ردم البون الشاسع بين وعودهم في الانتخابات السابقة وانجازاتهم الكارثية، عبر أساليب لم تعد تنطلي على أحد.

وتفتقت عبقرية رئيس جماعة في تحميل السلطات مسؤولية إقامة مطرح بحي تدارت أنزا، من أجل استدرار عطف الساكنة والتظاهر بإنشغاله بقضاياها الحيوية.

وأوضح مصدر متتبع أن خرجة الرئيس “غير الموفقة” تفضحها كونه لا يتوفر على المعطيات الكافية المتعلقة بملف حقوقي وبيئي تبنته هيئات وازنة بأكادير.

ويذكر أن المعني معروف بخرجاته المثيرة للسخرية، على غرار ما أقدم عليه، في وقت سابق من توزيع مصابيح على جماعة مجاورة، بينما الجماعة التي يرأسها لا تتوفر أغلب دواويرها على الإنارة العمومية علاوة على احتجاجاتهم المتكررة على غياب الماء الشروب بعد عرقلة مبادرات حكومية بل دولية لإنقاذ الدوار من العطش.

وفسر المصدر ذاته، هذه الخرجات غير المحسوبة بالوضع الجديد الذي أصبح يعيشه المعني، بعد أن استقطب حزبه بروفايلات أسماء وازنة لخوض غمار انتخابات 2021 وعزمه على الاستغناء عن الرئيس المثير للجدل، الذي سارت بذكر فضائحه الركبان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*